الأحد,نيسان 27, 2008
سمفونيــــــــــــة الشعــراء داوييني ومن ظلم السنـــــــوات احمليــــــني
خـــــــاصمني الدهـــــرياصديــــقتي فرفقـــــــاً بي وخـــطي قصيــــــدتي
يلــــــــــومونني يا صديـــقه اهل الهوا لايعرفــــون انني يرمـــاً عشـــت بالمنفى
يقولون انني ما طقت الحب والعشقا فاجيبيني هل هناك من يكره الماء والهوا
يخيل لهم يا اخت ان سهم الهوا لم يصبني يوماً انا عشقت الدنيا لاجل من صوبني
لحظات بت اعشق امساً واليوم وغدا وعشت السمر وعلمني ما يعني السهدا
وحدثتني عنه السنابل والاشجار والطيارا وكم مكثنا سوياً وحولنا السنونو والانهارا
كم كانت جميــــــلة ايام فيها اجتمعنــــــــا ولكــــن يا رفيـــــــقتي ازمـــــــاننا خذلتنا
المزيد ...
كتبها ريم غزاوي في 02:23 صباحاً ::
41 تعليق
الأربعاء,نيسان 23, 2008
من أنت..؟؟؟
تتدفق إلي لتملأ محيطي حينمــــــا جفت آباري
تلملم زجاجي المكســـــــور وأنا بقمة انهيــاري
والظمــأ يقــتل جوفي تـأتي وترويها صحرائي
من أنت ؟؟؟
كنسر تفترس عيناك أعيني وتوأد عندك دمعاتي
من وسط الأنقاض تنشلها قدماي لتنقذها حيـاتي
تكسوني بمعطفك وبالصقيع تبقى لتنهيها معاناتي
المزيد ...
كتبها ريم غزاوي في 10:26 صباحاً ::
29 تعليق
الخميس,نيسان 17, 2008
يا ابن آدم
اكسره حصار الأوغاد عنــــــــا وسط ظهر وضاح
ولا تخف ..اعبرها فمدينتي ليست بمدينة أشباح
لا تتردد ... ولا تأبه فلا مكان هنا للعويل ولا للنواح
في غزه .. مواسم حج طويله فيها تتعانق الارواح
فيها تتساوى الرؤوس ويجمعنا ثأرعنيد من سفاح
دور غزه و مساجدها بيارت غزه للشهداء مثوى وبراح
يا ابن آدم
هنا ترقب كل يوم وتوقع ان لا ترى أحبتك ثانيــــــه
هنا الحزن واحد هنا الالم واحد و الايمان بأن الدنيا فانيه
هنا لا صوت للصراخ ولا يملـــون منا اولئك الطاغيه
المزيد ...
كتبها ريم غزاوي في 02:49 مساءً ::
45 تعليق
الثلاثاء,نيسان 15, 2008
نعم ....ايها الزمن
كانت حرباً طويلة .. وكان لابد من نهاية عندها يغتنم احدانا غنائم الاخر
ايها الند القوي ... الان قد ربحت المعركة ...و جاء وقت رحيلي
كانت البدايات مجرد دعابة صغيره ... لا تتعدى المزحة
كنت كما بلورة تختنق وسط عنق زجاجه
وفاجأتني .. وخدعتني لحظة ضعف فيها رتبت على كتفي
كنت بريئة للحد الذي جعلك اليوم نداً لي
كابرت على المستحيل .. ووقفت بوجه الاعصار .. تمردت ضد الطبيعه
اتذكرها جيداً مشاداتنا الكلامية ...؟؟؟؟ عندما عقدنا الصفقه
تخيلت للحظة أنني احمل افكاراً عبقريه
المزيد ...
كتبها ريم غزاوي في 04:06 مساءً ::
26 تعليق
الأحد,نيسان 13, 2008
من خلف الجدران الصماء أكتب لك رسالتي
فأنا راحلة عنك
اليوم سوف أغادرها قوقعتك ... أنتزعه ثوب الجبن
فلا تبحث عني
كانت صحوة مفزوعه من بكتيريا الخوف
ولا ترجو احتساء كأس الود لقد أفرغته ابريقي
وألحدت بها معتنقاتك المزيفه ... عفتها ثوراتك المجنونه
أوامرك الا منتهية .... وهستيريتك المزمنة
دعني
عللني أزداد طعاماً ذا مذاق آخر .. أنظر بالمرآة لأكتشفها ملامح امرأة عتقتها أزمانك
ولا تتبعه أثري
عمداً خطوت عليه بحر النسيان ... كزئبق اختفيت من دروبك
اعذرني........... قبل رحيلي أشهرته سيفي بكل
المزيد ...
الجمعة,كانون الثاني 25, 2008
كتبها ريم غزاوي في 04:53 صباحاً ::
54 تعليق
الثلاثاء,كانون الثاني 22, 2008
يا ناطقاً بلغتي
صلي لأجلي .........فأنــــــا من غزه
اتبع أثر دمي .........فأنـــــــا من غزه
اصرخ بصوتي.........فأنـــــا من غزه
جفف أدمعي.........فأنــــــــا من غزه
حيث التنين ينشر ناره ...حيث سحاب الظلم يسود ضبابه ...حيث رائحة القتل تفوح للماره
اخ العرب
غزه الآن ثكلى وتعسرت الولاده
غزه أدمعها بالمقل غدت حجاره
نحيب بنت العرب يحتبس بالحناجر عباره
يختبئ بجحرها حردون ينفض سمامه
المزيد ...
كتبها ريم غزاوي في 08:30 صباحاً ::
30 تعليق
السبت,كانون الثاني 19, 2008
دع الصمت يحدثك عني ... دع الدمع يخبرك كيف دار عقرب ساعتي ..كيف لملمتها انكساراتي .. كيف مر الوقت .. كيف كان الصوت مؤلماً وقطرات الصنبور لا تهدأ وعاصفة المكان تتمرد ... وعنجهية الشتاء تثور ثائرتها ... لا تسالني من قطف الورد والقاه جانباً ...
هي يا صاحبي
ربما تصفية مع النفس ...وكان لابد ان يتجدد ورق السنديان ... بعد ما مر خريف المواسم .. بعد يقظة اللبوة من اعوام نوم طويلة
اهادن الان الزمن واعقد اتفاقية العودة .. بحبر الخلاص .. وبدم جديد يسري بأوردتي .....بعد الانكسار وفوق العلياء حيثما تعودت السكنى ... هناك في القمم يقطن كبرياء لازمني لا اقوى على استئصاله ... كل مره كان شوقي للعودة يغلبه الخوف .. ارتعاش من ذكرى ... انياب شوهت لحمي ...
من غيمة عصفت بكوخي الصغير فبعثرت اجزاءه .. نثرت اشيائي .. وشوهت معالم الكوخ الجميل ... بمكان اتخذته لي .. احتمي به من تخبطات الزمن .. من عثرات الطرق .. ولحظات كنت اختبئ فيه من غطرسة البشر ... لطالما .. تبعت اثر اقدامي ... وسرت وقت نوم البشر الى هناك .. حيث كان ذلك الكوخ ... وزرتهم اولئك الرائعين ... من كانوا دوماً حول الكوخ ... من زينوه معي ... من اناروا الشموع ... زرتهم وانا ابكي .. دون علمهم ... كنت انظر من خلف شجر الكرموز .. كيف يحتفلون ... كيف يتالمون ... كنت معهم دوما دون ان يشعرون ..وفجاة لمحني احدهم ... اخذ بيدي ..قال لي .. لابد من عودة ولا للخوف وقد اشرقت الشمس وزالت العاصفه .. فاحسست به مرة اخرى ذلك النبض ... ذلك الارتياح على
المزيد ...
كتبها ريم غزاوي في 11:24 صباحاً ::
15 تعليق