يسألـــــــني ولدي عن وطني فـــــأرد بني ليس لنــــا وطن
يقول لي فلسطين أمــــــاه قلت مـــــا هو إلا حبر على ورق
يسترق من ذاكــــــرتي الصور لمجـــــــازر وغـــــــارات ومحن
… يثرثر حول أذني بهذيــــــان أطفـــال عن بواريد ودمىً تحترق
يتوعد بلغة الرجــــــال سيثأر يوما لشهيــد تحت التراب دفن
ينفعل ويهيـــــج ويصـــــــرخ مـــا من عرب أمــــاه بنــــا ترتفق
قلت رحيـــــما منتقما لنــــا فوق العلى ينزل عليهم باللعن
رعد صوتك يرعب أمنهم فهيــا اصـــــــرخ أنفــــاسهم تختنق
من طفل يخافون من حجر من سنبلة قمح ضلـــــوعهم تأن
كيف يكون لنـــا وطن وعصيي لقمـــــان يا ولـــــــدي تفترق
يجردون هويتنـــــــــا يبنون لهم فوق صرح قلوبنــا ألف وطن
ولكن لا تخف ياصغيـــــــــري فالعــ
































